وفاة جنين المواطنة وضحة بسبب الإهمال الطبي في السلمانية(انتهاكات الكادر الطبي)

170220111229

تعرضت المواطنة وضحة مبارك مبارك ، لإهمال طبي متعمد من قبل الكادر الطبي الموجود بالسلماينة ، وذلك بسبب انتمائها الطائفي مما أدى لموت الجنين ، حيث قامت اللجنة الطبية بدراسة الحالة وتم تقييدها في المحكمة تحت رقم 1491/2011 كقضية إهمال طبي أدى لوفاة الجنين. إن الإهمال الطبي الذي تعرضت له المواطنة وضحة كان سببه انتمائها للطائفة السنية ، حيث قامت بزيارة مستشفى السلمانية أثناء الأحداث لعمل تخطيط لمعرفة وضع الجنين بناء على تحويل من مركز المحرق الصحي ، حيث كانت حاملا في شهرها التاسع والجنين لا يتحرك بشكل طبيعي ، وأخبرتها الطبيبة إن السلمانية إما أن يقوموا بإجراء عملية ولادة قيصرية أو يضعوها تحت الملاحظة من أجل الاطمئنان على الجنين ، وعندما ذهبت للسلمانية – أثناء الأحداث – قامت إحدى الممرضات بعمل تخطيط لها لمعرفة وضع الجنين ، لكنها مزقته وقالت إنه غير واضح، وقامت بإحالتها لأحد الأطباء المنتمين للطائفة “الشيعية” من أجل فحصها بشكل جيد وإجراء التخطيط لها من جديد ، ولكن عندما دخلت عليه لم تجد منه أي مبالاة بل طلب منها الذهاب للبيت، قائلاً لها: اذهبي في الغد إلى مركز جد حفص الصحي أو مركز المحرق لعمل الألتراساوند من جديد.

ومن الغريب أنه لم يأمر بإبقائها بالمستشفى تحت الملاحظة رغم تأكيد الدكتورة المناوبة في مستشفى المحرق للولادة بأنها تحتاج لإجراء فوري أو المكوث بالمستشفى تحت الملاحظة لمتابعة وضع جنينها لتفادي أي ضرر يلحق به ، فضلا عن استغراب بعض من الممرضات أنفسهم من قيام الطبيب بصرفها للمنزل رغم حالتها الخطرة ، وتذكر وضحة بأنه حدث أمامها أن كانت معها حالة أخرى مشابهة لها تماماً قام الطبيب نفسه بإبقائها بالمستشفى ووضعها تحت الملاحظة والعناية الشديدة لكونها تنتمي لنفس طائفته.

وقامت المواطنة وضحة وامتثالاً لرأي الطبيب ولحسن ظنها به بالعودة لمنزلها كما قال لها ، وفي اليوم التالي ذهبت لمستشفى المحرق ففاجأتها الممرضة بدهشتها من عدم قيام الكادر الطبي بتوليدها في مستشفى السلمانية من خلال عملية قيصرية ، وعندما حاولوا الاطمئنان على حالة الجنين وجدوا أنه قد توفي ، مما أصاب الطبيبة بالصدمة والغضب الشديد من الجريمة التي ارتكبها الكادر الطبي في السلمانية.

إن المواطنة وضحة تناشد الجهات المختصة بالدولة ، خاصة النيابة العامة ووزارة الصحة ، أن يقوموا بدورهم المفترض من أجل تطبيق القانون على المتورطين في هذا الإهمال الطبي المتعمد الذي يرقى إلى الجريمة الجنائية ، فليس من المعقول أن يفلت الجناة من العقاب تحت أي مبرر من المبررات ، ومن غير المقبول أن يترك المتسبب في وفاة الجنين حرا طليقا وكأنه لم يفعل شيئا ، ولكي يقوم بجريمة أخرى بحق مريض آخر ، ولهذا فإن لم نرى القانون قائما ينصر المظلوم وينصر المواطنة التي فقدت جنينها ، فإننا في هذه الحالة نخاطر بحياة المواطنين ونقامر بتحويل مستشفيات البحرين إلى مسالخ وأماكن للتعذيب والقتل.

 **الصورة يظهر فيها التجمهر بساحة مجمع السلمانية الطبي من قبل أفراد المعارضة وتعطيله عن الخدمات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s