منظمة حقوقية 50% من مقاتلي مليشيا الحوثي في اليمن هم من الأطفال

_60869

تمارس مليشيا التمرد الحوثية انتهاكات جسيمة تطال الأطفال الذي هم دون الثامنة عشرة وذلك من خلال الزج بهم في المعارك المسلحة التي تخوضها المليشيا ضد الدولة منذ العام 2004م وحتى اليوم.

ففي الحرب السادسة 2009 تحديداً أعلنت قوات الأمن والجيش اليمني أنها ضبطت منذ بدء العمليات العسكرية في صعدة ما يقرب من «35» طفلا تتراوح أعمارهم بين ( 14 و17 عاما ) كان الحوثيون أجبروهم على القتال في صفوفهم .

وهو الأمر الذي أقلق الناشطون في منظمات حقوق الإنسان، فقد حذر أحمد القرشي رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة في اليمن في تصريح لـصحيفة اليوم السعودية الأحد الموافق 30 أغسطس 2009 العدد 13225: من أن «جماعة التمرد ترتكب خطأ كبيراً بزج الأطفال في دوامة الصراع الدامي مما يعرضهم للقتل والإعاقة الجسدية» وأوضح أن «أي عمل عسكري يتم استخدام الأطفال فيه سواء مقاتلين أو ضحايا يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق وآدمية الأطفال»

و أظهرت تسجيلات فيديو بعثت بها جماعة الحوثي لوسائل الإعلام المختلفة وجود أطفال وسط مقاتلي الجماعة المتمردة في صعده «شمال اليمن»

وقال الجيش اليمني: إن الجماعة زجّت بهؤلاء الأطفال للقتال ضد القوات الحكومية في عدد من المناطق في محافظة صعده .وأوضحت السلطات اليمنية أن عناصر من جماعة الحوثيين «أجبرتهم (الأطفال)على القتال في صفوفها وفي حالة رفضهم سيتم تدمير منازلهم والتنكيل بأفراد أسرهم الآخرين»، حسب ما نقل عن الأطفال.

وفي نفس السياق كشف نسيم الرحمان، مسؤول الإعلام بمنظمة اليونيسف في سبتمبر 2009م، أن عدد الأطفال الذين تضرروا بشكل مباشر بالمواجهات المسلحة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين يقدر بحوالي 75,000 طفلاً

ومنذ بداية تمرد المليشيا الحوثية يستمر الانتهاك المنظم لحقوق الأطفال حتى  اليوم ويأتي هذا الانتهاك الممنهج وسط عدم اهتمام حقوقي بشريحة الأطفال من قبل المنظمات الحقوقية العالمية وإن جاء تصريح ما من بعضها فيأتي عرضاً فقط.

ومن التقارير القليلة ما أشارت إليه عدة منظمات حقوقية على رأسها منظمة سياج للطفولة أن 50% من المجندين في المليشيا هم من فئة الأطفال وفي شهر فبراير 2014 أعلنت الأمم المتحدة عن قائمة أطلقت عليها “وصمة العار لمنتهكي الأطفال في اليمن” جاء في رأس القائمة مليشيا الحوثي.

وتوقعت أخصائية حماية الأطفال (يوكو أوساوا) في لقاء مع إعلاميين نظمه مركز إعلام الأمم المتحدة بصنعاء  تعرض 58% من الأطفال لانتهاكات في الحروب الأخيرة التي جرت بين الحوثيين والقبائل.

وقد شهدت الآونة الأخيرة تزايد أعداد المقاتلين في صفوف مليشيات الحوثي المسلحة من شريحة الأطفال، حيث يسقط في  كل معركة من معارك الحوثي عشرات من الأطفال ما بين قتيل وجريح وكذلك أسير.

 وبحسب المصادر فإن الآلاف من الأطفال المغرر بهم قد انخرطوا في صفوف مليشيات الحوثي المسلحة في عمران والجوف، بعد أن قامت الجماعة بغسل أدمغتهم والتغرير بهم، والكذب على أهاليهم بحجة أنهم يدرسونهم في مدارس ومعاهد في صعدة، إلا أن الحقيقة أن الجماعة قد زجّت بهم في معارك طاحنة في مختلف الجبهات للقتال، وهو ما يعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفولة، وجريمة يعاقب عليها القانون الدولي.

 وفي هذا السياق أكدت مصادر محلية بمحافظة الجوف مقتل عدد من الأطفال الذين كانوا يقاتلون في صفوف مليشيات الحوثي خلال المعارك التي شهدتها منطقة الغيل ومناطق أخرى ويظهر ذلك جلياً من خلال الصور التي تظهر بعد كل معركة تخسر فيها المليشيا في الجوف.

صور أطفال لقوا حتفهم في معارك الحوثي ضد القبائل اليمنية

05-09-14-316172825

 

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s