نداء عاجل عن انتهاكات النظام الايراني الى اجتماع مجلس حقوق الانسان

صعد النظام الايراني لممارساتة القمعية والانتهاكات الكبيرة لحقوق الانسان والظلم والاضطهاد ضد الشعوب غير الفارسية خصوصا عرب الاحواز بسبب نضالهم من اجل حق تقرير المصير والاستغلال من الاستيطان الايراني و حملات الاعدام في داخل إيران بصورة غير مسبوقة، خصوصا في ظل حكومة روحاني !

ان دور النظام الايراني وتدخلاته وتصديره للارهاب والفوضي بدول المنطقة منها اليمن والبحرين ولبنان وسوريا والعراق فقد اضطر إضطرار رئيس اليمن بفعل التدخلات السافرة للنظام الايراني من خلال الحوثيين في الشؤون الداخلية لليمن الى تقديم إستقالته و ترکه العاصمة خلسة، وإحتدام المعارك و المواجهات الدموية في سوريا بفعل إستمرار الدعم غير المحدود للنظام الايراني للنظام السوري، الى جانب إستمرار إرسال قوات الحرس الثوري للعراق و الدور المحوري الکبير الذي يقوم به قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في العراق، کل هذا يأتي لأن النظام الايراني يعلم بأن عودته من هذه المناطق او إنسحابه منها سوف يتطلب منه بالضرورة أکثر من توضيح يقدمه للشعب الايراني عن سبب کل هذه المآسي و المصائب التي وقعت على رأسه بفعل سياسات التدخل هذه، ولذلك فإنه ليس هنالك من خيار آخر أمام النظام الايراني سوى الاستمرار في التدخلات من جانب و الاستمرار في تصعيد الاعمال و الممارسات القمعية بحق الشعب الايراني والشعوب غير الفارسية لکتم و کبت أية حرکة إحتجاجية على سياساته هذه.

عندما إستلم حسن روحاني منصب رئيس الجمهورية قبل أکثر من عام، نشر النظام مزاعم و دعايات کثيرة ترکز على أن عهد الاصلاح و الاعتدال قد أطل على إيران وانه ستکون هناك مراعاة لحقوق الانسان و إطلاق المزيد من الحريات، لکن الذي حدث و جرى هو التدخلات الخارجية من جانب النظام قد إزدادت و توسعت و أضيفت اليمن لقائمة الدول الخاضعة لنفوذ النظام الايراني، کما ان إنتهاکات حقوق الانسان و النساء بشکل خاص، قد تصاعدت بشکل غير مسبوق حيث شهدنا ظاهرة رش الاسيد على النساء او طعنهن و التضييق على الحريات في مجال الانترنت و الاطباق اللاقطة بالاضافة الى زيادة غير عادية في حملات الاعدامات بحيث أنها لم تسجل هکذا نسبة منذ 10 أعوام. وتم صباح اليوم اعدام 5 سجناء سياسيين سنه بالشنق.

ان استمرار سياسة المساومة والمداهنة من قبل امريكا تجاه النظام الايراني والسكوت المشبوة على الواقع الكارثي لحقوق الإنسان في إيران لم يتسبب في دفع نظام ولاية الفقيه للتمادي في ممارسة أبشع أعمال القمع بحق المواطنين الإيرانيين فحسب وانما جعل هذا النظام أكثر شراسة في إثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف في المنطقة والعالم ويقوم حاليا حرسة الثوري بارتكاب جرايم ضد الانسانية سواء في العراق او سوريا وتمويل حزب الله اللبناني للقيام بنشاطة الارهابي، وان الاستمرار في مهادنة هذا النظام و إستمرار التواصل معه لن يؤدي في النتيجة سوى الى المزيد من المآسي و المصائب على صعيدي داخل إيران والمنطقة والعالم.

اننا في الرابطة العالمية للحقوق والحريات / مكتب المملكة المتحدة نطالب من الاجتماع الحالي المنعقد في جنيف لمجلس حقوق الانسان في دورتة الاعتيادية رقم ٢٨ ادانة الممارسات التي يقوم بها النظام الايراني وفرض إجراءات ضد النظام ورموزة وتقديم قيادات النظام الي المحكمة الجنائية الدولية.

الرابطة العالمية للحقوق والحريات / مكتب المملكة المتحدة

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s