#كرامة لـ #حقوق_الإنسان تندد بمجزرة الطيران الروسي في مدرسة حاس في ادلب والتي ذهب ضحيتها 22طفلاً و6 مدرسين.

كرامة لحقوق ا لإنسان تندد بمجازر الطيران الروسي في 26-10-2016 على مدرسة حاس في ادلب والتي ذهب ضحيتها 22طفلاً و6 مدرسين.
استنكرت جمعية كرامة لحقوق الانسان الاعمال الوحشية التي تقوم بها آلة الدمار الروسية في الشرق الاوسط منذ 2015 وحتى التاريخ الحالي وبالتحديد في سوريا, والذي اتى مدعوماً بآلياته وطائراته وبأقوى العتاد والتجهيزات العسكرية ,ليجعل من المدنيين السورين العزل حقل تجارب يرى مدى فتك اسلحته فيهم واستعراضاً لقدراته القتالية وقواته امام العالم العربي والغربي لتمرير مصالحه في المنطقة على حساب الضحايا من الأطفال والنساء والعُزّل من الشعب السوري.

هذه الجريمة البشعة والمروعة جعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” تورد فيها العبارات الشديدة الآتية: 

“قصف مدارس في دوما وغرب حلب مما يجب أن يعمق من الاشمئزاز والغضب”

“إن لم يستطع الجناة أن يعثروا على ذرة من مشاعر الإنسانيّة، فعليهم أن يسمعوا إدانة العالم اجمع لما اقترفت أيديهم”

وتأتي هذه الجريمة البشعة ضمن سلسلة من الجرائم التي ينفذها طيران بشار الأسد والطيران الروسي والتي تستهدف كل ما هو حيّ على الخارطة السورية بما في ذلك البناء والحجر والشجر، ليصل هذا العدوان إلى مجازر دموية هي من أشد مآسي هذا القرن على مستوى العالم المتحضر.

ففي الوقت الذي ينادي العالم باحترام آدمية الإنسان ونشر الرحمة والمساعدة لأضعف فئة من بني الإنسان وهم الأطفال تأتي الطائرات الروسية في أحدث تقنياتها محملة بأقوى الأسلحة الفتاكة لتصبها فوق رؤوسهم وهم على مقاعد الدراسة لايحملون إلا أقلامهم بآياديهم المرتعشة خوفاً من طيران العدوان، إن هذه الجريمة ليست إلا نموذجاً وحشياً لجرائم شبه يومية يمارسها العدوان الروسي بحق حياة أطفال سوريا.

وكرامة إذا تقف على هذه الجريمة لتندد بأقسى العبارات بتخاذل دول العالم وعدم العمل على إيقاف هذا العدوان البربري الهمجي بحق الإنسانية والطفولة، كما تحملهم “كرامة” كل تبعات هذه الجرائم التي تتخذ يومياً بحق الشعب السوري.

وتدعو كرامة –أيضاً- إلى رصد كل الجرائم التي ارتكبت بحق الإنسانية في سوريا منذ بداية العدوان وإقامة تحقيق نزيه ومحاسبة من ارتكبوها وتقديمهم كمجرمي حرب إلى محكمة الجنايات الدولية، فإن لم يكن المجتمع الدولي قادراً على إيقاف آلة الإجرام ومحاسبة المجرمين فإن كل الهيئات والمنظمات المنضوية تحت إدارته والتي تدعي حماية الإنسان وحقوقه هي مجرد أدوات للتضليل فقط ولا يعنيها الإنسان ولا حقوقه أيّ شيء.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s