#كرامة تدين تعمد زعيم تنظيم #داعش مواصلة الانتهاكات بحق الإنسانية في تسجيله الأخير

استنكرت جمعية كرامة لحقوق الإنسان التسجيل الصوتي المنسوب لزعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي والذي يحمل في طياته الحقد والكراهية والعنف إزاء المملكة العربية السعودية وتركيا على وجه الخصوص, والتحريض على استهداف المدنيين العزل بكافة الأطياف والأزمنة، حيث اتهم المملكة العربية السعودية زوراً بنشر” الرذيلة” والمشاركة في حرب المسلمين في العراق والشام داعياً عناصره (التكفيريين) لاستهداف المسئولين والإعلامين والمدنيين في كافة أرجاء المملكة، مما يبعث التساؤل عن حقيقة من يقف وراء التنظيم الإرهابي ومن يدفعه لاستهداف شعوب المنطقة ومنها المملكة العربية السعودية وتركيا في هذا الوقت الحساس.

رغم أنه من المفترض فيه أن يستهدف هذا التنظيم دولاً مثل ايران وهي التي تقوم بمجازر مروعة في سوريا واليمن والعراق ومنخرطة في حرب مزعومة مع التنظيم الإرهابي، وتأتي جرائم هذا التنظيم إضافة إلى جرائمه بحق الأقليات الدينية والمذهبية في العراق وسوريا كاليزيدين والمسيحيين.

ونوهت كرامة إلى ان استخدام البغدادي للشعارات الدينية والنصوص الشرعية وغيرها من العبارات وتحريفه لمدلولاتها واجتزائها من سياقاتها المقصود منه هو تحريض وتحفيز أنصاره على استهداف المدنيين في المملكة العربية السعودية إضافة إلى استغلال مشاعر أتباعه بالدعوة لتحرير مكة والمدينة والقيام بعمليات إجرامية تتنافى مع قدسيتهما.

وأشارت كرامة إلى أن تصعيد البغدادي من لهجته التحريضية الحادة تجاه تركيا متهماً إياها بالضلوع في الحرب على الموصل هو إعلان للحرب ضد المدنيين من خلال السيارة المفخخة والأحزمة الناسفة والعمليات الانتحارية.

ودعت كرامة إلى العمل على حماية المدنيين من هجمات تنظيم داعش الإرهابية وذلك بتشديد إجراءات الأمن والسلامة للمواطنين ودعت أيضاً إلى كشف الممولين لهذا التنظيم وتقديمهم كمجرمي حرب ومحاكمتهم وفق القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان التي أقرها العالم في الأمم المتحدة.
كما تؤكد كرامة بأن بقاء الانتهاكات الجسيمة والوحشية بحق المدنيين والأطفال والنساء والعزل في سوريا والعراق من قبل مليشيات نظام الأسد والمليشيات الإيرانية وعلى رأسها الحرس الثوري تجعل المجتمع الدولي أمام أزمة أخلاقية وإنسانية لا نظير لها.

وتدعو كرامة المجتمع الدولي والإقليمي ألا يمرر مخططاته ومصالحه في المنطقة باستغلال مليشيات إرهابية كالحشد الشعبي وحزب الله وتنظيم داعش الذي باتت استخبارات الدول الكبرى والإقليمية كإيران تستخدمه كوسيلة للقيام بتصفية عرقية ودينية ممنهجة والقيام بتغييرات ديموغرافية لصالح طائفة معينة، فمثل هذه المخططات تعرض الإنسان في المنطقة لانتهاكات جسيمة ووحشية.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s