استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني وحقوقه وقرارات الإدارة الأمريكية المنحازة له.

كرامة لحقوق الإنسان تستنكر وتدين كل الانتهاكات الأمريكية والصهيونية ضد حقوق الفلسطينيين والتي آخرها ما اعتبرته الولايات المتحدة الأمريكية بأن إنشاء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عمل لا يتعارض مع القانون الدولي.

ومن المعلوم أن هذا القرار الذي تبنته الولايات المتحدة الأمريكية ليس الأول المنحاز لدولة الكيان الصهيوني وإنما هناك تحيز كامل في كثير من القرارات التي تناقض القانون الدولي هذا إضافةً إلى استخدامها لحق الفيتو عندما يتعلق الأمر بإدانة الكيان الصهيوني في مجلس الأمن.

ومن القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في عهد دونالد ترامب وكانت تعتبر عدواناً على فلسطين والشعب الفلسطيني وانحيازاً سافراً للعدوان الصهيوني الآتي:

1ـ الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل:

في 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، أعلن ترامب رسميا اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في خطوة لاقت إدانات وانتقادات عربية ودولية وإسلامية.

وأثار قرار ترامب غضبا فلسطينيا كبيراً، حيث اندلعت احتجاجات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أدت إلى استشهاد وجرح العديد من الفلسطينيين.

ومنذ إقرار الكونغرس عام 1995 قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل التصديق على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر، وهو التقليد الذي أنهاه ترامب.

2-اقتطاع 10 ملايين دولار من تمويل برامج شبابية فلسطينية:

 في 15 سبتمبر / أيلول 2018، قررت الإدارة الأمريكية وقف تمويل برامج شبابية فلسطينية بقيمة 10 ملايين دولا.

 المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط (جيسون غرينبلات) أكد وقف التمويل للمؤسسات الفلسطينية؛ فيما سيبقى الدعم للمؤسسات اليهودية، وحمل غرينبلات السلطة الوطنية الفلسطينية المسؤولية عن ذلك، معتبرًا أن تلك البرامج ستكون فارغة المضمون في حال استمرت السلطة بشجب خطة السلام للرئيس دونالد ترمب؛ وبذلك قطعت الإدارة الأمريكية آخر مصدر تمويل مالي أمريكي للفلسطينيين كإجراء عقابي على تمسكهم بثوابتهم وحقوقهم الوطنية.

3ـ تقليص المساعدات للأونروا:

في 16 يناير/كانون الثاني الماضي 2019م، بدأت واشنطن تقليص مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، حيث جمدت نحو 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة حوالي 365 مليون دولار.

وتسبب ذلك الإجراء في مفاقمة الأزمة المالية التي كانت تعانيها وكالة الأونروا أصلا، مما دفع إدارة الوكالة إلى اتخاذ قرارات عدة أدت إلى تقليص خدماتها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.

4ـ نقل السفارة إلى القدس:

بعد نحو خمسة أشهر من قرار واشنطن الأول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، نقلت سفارتها فعليا من تل أبيب إلى القدس يوم 14 مايو/أيار الماضي 2019م، وقال ترامب في خطاب لاحق إن نقل سفارة بلاده إلى القدس “يزيح ملف القدس من أي مفاوضات فلسطينية إسرائيلية”.

وأثار ذلك القرار غضب الحكومات العربية والإسلامية والأجنبية، كما تسبب في موجة احتجاجات في قطاع غزة ارتكبت إسرائيل خلال مواجهتها مجزرة راح ضحيتها 62 فلسطينيا في يوم واحد.

5ـ قطع المساعدات كلها عن الأونروا:

بعد أشهر من قرار تقليص المساعدات، قررت الإدارة الأميركية في 3 أغسطس/آب الماضي قطع كافة مساعداتها المالية لوكالة الأونروا.

وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت إن واشنطن قررت عدم تقديم المزيد من المساهمات للأونروا بعد الآن.

واعتبر الفلسطينيون ذلك القرار “تصعيدا أميركيا خطيرا ضد الفلسطينيين، يهدف إلى شطب حق العودة وإغلاق قضية اللاجئين”.

وفي السياق ذاته، كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية في 4 أغسطس/آب الماضي 2019م أن إدارة ترامب بدعم من صهره ومستشاره جاريد كوشنير وأعضاء في الكونغرس، تعمل على إنهاء وضعية “لاجئ” لملايين الفلسطينيين من أجل وقف عمل الأونروا.

6ـ قطع كل المساعدات للسلطة الفلسطينية:

في 2 أغسطس/آب الماضي 2019م، قال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في تصريحات خلال مؤتمر صحفي بمدينة رام الله إن الإدارة الأميركية قررت وقف كل المساعدات المقدمة للفلسطينيين.

ويشمل ذلك القرار “المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة، التي تأتي لمصلحة مشاريع بنية تحتية ومشاريع تنموية”، وفق الحمد الله.

وأصدر البيت الأبيض بيانا جاء فيه أن واشنطن أعادت توجيه أكثر من 200 مليون دولار كانت مخصصة لمساعدات اقتصادية للضفة الغربية وغزة، إلى مشاريع في أماكن أخرى حول العالم.

7ـ وقف دعم مستشفيات القدس:

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 7 سبتمبر/أيلول الجاري حجبها 25 مليون دولار، كان من المقرر أن تقدمها مساعدة للمستشفيات الفلسطينية في القدس، وعددها ستة مستشفيات.

8ـ إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن:

أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اليوم الاثنين أن الإدارة الأميركية أبلغتهم رسميا بقرارها إغلاق مكتب المنظمة بواشنطن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: